
عندما يكون الصمت هو سلاحنا
لن يكون إلا .....................
القيود المتشابكه
ألقونى فى غيابه السجن أغلقوا على بابه .....وضعوا
الاغلال فى يدى وكبلوا قدمى ...
أغموا عينى وكتموا صوتى.................ولم يرضوا بذلك بل قيدونى بالحبال وغرسوا
أضلعى بالنبال ...وأنا فى هذا الموقف رأيتهم يضحكون ويتسامرون ويستهزءون من ذلى
ووهنى
هانت على نفسى ظننت أنى قطعة جماد حمقاء ملقية على الارض يدوسها من يريد ويعبث
بها من يشاء
بها من يشاء
حاولت أن أتحرر ولكنى فشلت وحاولت وحاولت................................
يأست من المحاوله ومرت السنين والسنين
حتى جاء يوم عرضوا على فك القيد
ولكنى رفضت نعم رفضت لأنى أحببته

